الرئيس الكوبي راؤول كاسترو أكد من جديد انه لن يغير النظام الشيوعي في كوبا لتحقيق السلام مع الولايات المتحدة، ولكنه أبدى مجدداً استعداده للحوار مع واشنطن.

واعترف بأن أميركا في ظل الرئيس باراك أوباما أقل عدوانية تجاه كوبا، ولكنه غاضب من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لقولها مراراً ان واشنطن تتوقع ان تجري هافانا تغييرات مقابل تحسين العلاقات.