يبدو أننا على موعد مع مجنون جديد بعد مجنون ليلى هو مجنون تشيلسي، فقد تعرضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس قبل الماضي لموقف بالغ الحرج والغرابة حيث طلب شيبكورجوي وهو تاجر كيني صغير ورئيس بلدية ناكورو في كينيا الزواج من ابنتها تشيلسي لتصبح زوجته الثانية، بمهر مقداره 40 عنزة و20 بقرة، دفعة واحدة.

وإزاء هول المفاجأة لم تجد وزيرة الخارجية الأميركية التي كانت تزور كينيا سوى أن تشير في رد على سؤال لأحد الصحافيين إلى أن ابنتها حرة في خياراتها وأنها ستنقل لها هذا العرض. راح الرجل يعلن فرحته بقبول كلينتون تجديد العرض.

وفي حال وافقت تشيلسي فستصبح الزوجة الثانية لشيبكورجوي البالغ من العم 40 عاماً والذي تزوج للمرة الأولى بعد فترة وجيزة من عرضه الأول لتشيلسي. مقومات الطلب التي ما زالت تجعل العريس المفترض يهيم بتشيلسي حباً هي أنها فتاة جميلة ورزينة وذات نفسية طيبة.

مضيفاً: «أنا لم ألتق بها في حياتي، ولكني أحب عائلتها وأعتبرها أسرة متماسكة، فلقد انتظرت طويلاً ولا أزال بانتظار لحظة لقائي بها، لأعبّر عن حبي لها». وكان شيبكورجوي سبق أن تقدم به قبل تسع سنوات لوالد تشيلسي، بيل كلينتون، عندما كتب رسالة إلى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، أثناء جولة أجراها في دول شرق إفريقيا.