الرئيس الايرلندية السابقة ماري روبنسون.. مغضوب عليها من إسرائيل ومن وراء إسرائيل. والسبب أنها تنطق بالحق وترفض ممارسات الدولة العبرية ضد الشعب الفلسطيني. لذلك انتقدت اللجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة (ايباك) المؤيدة لإسرائيل قرار الرئيس الأميركي باراك اوباما تكريم السيدة روبنسون التي يعتبرها اللوبي الصهيوني معادية لإسرائيل.
«ايباك».. أعربت عن خيبة أمل عميقة من قرار منح روبنسون ميدالية الحرية احد ارفع الاوسمة المدنية الأميركية. وقالت اللجنة الصهيونية أنها لا تنسى رئيسة ايرلندا السابقة في مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية في دوربان في جنوب إفريقيا في 2001.
ودعت ايباك الإدارة إلى رفض حازم وكامل وعلني لآراء روبنسون حيال إسرائيل وموقفها العلني منذ زمن طويل الذي يضمر العداء والأفكار المسبقة حيال الدولة اليهودية. البيت الأبيض يعرف هذه الحقيقة.. وقال إن قرار اوباما الذي يمارس الضغوط على إسرائيل كي تجمد الاستيطان في الضفة الغربية في إطار جهود السلام في الشرق الأوسط، لا يعني انه يشاطر مواقف روبنسون كلها.
وجهة النظر الأميركية في روبنسون أنها لها دورها الفعال من اجل حقوق المرأة في ايرلندا والعالم. واعتبرت منظمة ايباك الأميركية الصهيونية أن دور روبنسون كمفوضة عليا في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كان سيئا جدا وانطبع سلوكها بمشاعر منحازة تماما ضد إسرائيل.
روبنسون لها مواقف مشرفة بشأن العديد من القضايا الدولية منها قضية اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين. وترفض انتهاك حقوقهم الإنسانية وسبق أن قالت إن حقوق الإنسان تتعرض للخرق في مراكز الشرطة ومعسكرات احتجاز اللاجئين وطالبي اللجوء.
