حتى لحظة كتابة هذه السطور من الصعب على أحد أن يجزم بما إذا كان زعيم حركة طالبان في باكستان بيت الله محسود حياً أم ميتاً. فبعد لحظات من إعلان وزير الخارجية الباكستاني أنه تسلم تقارير استخباراتية تفيد بأن محسود قتل في غارة صاروخية، نفى الناطق باسم حركة طالبان في باكستان مقتل محسود، معتبراً أن هذه الأنباء ليست سوى مؤامرة من الاستخبارات الأميركية والباكستانية والبريطانية ضدهم.
ولم يمر الكثير من الوقت حتى راح وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك نفسه يدخل على خط الجدل بتحدي حركة طالبان باكستان تقديم أدلة تثبت أن زعمائها ما زالوا على قيد الحياة مؤكداً وجود أدلة على أن محسود قتل يوم الأربعاء الماضي في هجوم صاروخي نفذته طائرة أميركية دون طيار.
وفي إمعان لهذا التوجه راجت أخبار مفادها أن محسود دفن في مكان غير بعيد عن موقع الغارة الصاروخية. يذكر أن أصابع الاتهام في مقتل رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو تشير إلى محسود الذي يقال انه يرتبط بعلاقات قوية مع تنظيم القاعدة.
ووسط هذه الحالة من الضبابية فهل يسلك محسود مسيرة بن لادن الذي يبقى من غير المعروف وضعه وما إذا كان حياً أم ميتاً؟ رغم كثرة الأحاديث عن نشاط تنظيمه القاعدة. سؤال قد تجيب عنه الأيام المقبلة.
