خيم شبح العنصرية على أجواء مدينة باريس بولاية تكساس الأميركية. كانت هناك حالة توتر عرقي إثر مناوشات كلامية بين مجموعة من المحتجين السود ومجموعات تعتقد بتفوق الجنس الأبيض. تفجر التوتر في البلدة الصغيرة بعد تبرئة ساحة اثنين من البيض من جريمة مقتل براندون ماكليلاند الأميركي من أصل أفريقي عام 2008.
وخلصت التحقيقات إلى أن ماككليلاند الذي عثر على جثته ملقاة بأحد الشوارع الفرعية بالبلدة، تعرض للدهس والسحل ومن ثم قتل. ورفع محتجون سود أعلام حركات تحرير العبودية.. ورددوا شعارات «لا عدالة لا سلام». وبدورهم، حمل المتظاهرون البيض علماً يزينه شعار النازية بالصليب المعقوف، وسخروا من المحتجين السود بترديد شعارات عنصرية: «القوى للبيض.. القوى للبيض».
باريس.. مدينة صغيرة في تكساس يبلغ تعداد سكانها 25 ألف نسمة.. يمثل البيض 70 في المئة من سكانها والسود 20 في المئة. نبرة التوتر العرقي.. ارتفعت منذ تولي الرئيس أوباما كأول رئيس أمريكي أسود وكانت مصادر أميركية أشارت إلى أنه واجه تهديدات غير مسبوقة لم يسبق أن اعترضت أي رئيس.
وبعد فوزه حقق جهاز الاستخبارات السري في عدد من القضايا.. من بينها العثور على شجرة في «أيداهو» تحمل شارة كتب عليها اسم أوباما وعرض «لشنق علني مجاناً»، بجانب تهديدات عنصرية رسمت على جدار (غرافيتي) بالقرب من معسكر جامعة نورث كارولاينا ستيت. كان اوباما قد ندد بالتصرف «الغبي» للشرطة التي اعتقلت استاذا جامعيا اسود في منزله لاعتقادهم انه كان يحاول سرقته.
وقد عمد الاستاذ الجامعي الذي نسي مفاتيح شقته إلى دفع الباب كي يتمكن من الدخول الأمر الذي حدا بجارته إلى استدعاء الشرطة ظنا منها انه خلع الباب كي يسرق المنزل. وقال اوباما إن «الشرطة تصرفت بطريقة غبية باعتقالها رجلا مع تقديمه دليلا انه في منزله».
