حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تداعيات تأخير إعادة إعمار القطاع لما دمرته العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة للبنية التحتية على قطاع المياه والصرف الصحي. سكان غزة يعانون نقصا شديدا في المياه لعدم إصلاح الدمار الذي لحق بالعديد من المنشآت حيث يقتصر إنتاج المياه على ما نسبته 30 ـ 40% فقط من إجمالي الكمية الاعتيادية للإنتاج اليومي.
