تخطى عجز الموازنة الأميركية 1000 مليار دولار. ومع ذلك ترى إدارة الرئيس أوباما أن الجهود التي بذلت لاحتواء الأزمة العالمية بدأت في تحقيق نجاحات وأن واشنطن تتحمل واجبا خاصا فيما يتعلق بدعم خطى الانتعاش.وبرنامج التحفيز الاقتصادي الذي تكلف 787 مليار دولار، سيحقق أكبر تأثير له فيما يخص الإنفاق خلال الشهور الستة المقبلة.