الأزمة الاقتصادية التي ما زال العالم يعيش فصولها، فرضت تداعياتها على خطط إنجاب الأطفال في الولايات المتحدة. وطبقت عليهن القاعدة الاجتماعية التي تقول، انه كلما ازدادت الأزمات الاقتصادية، لجأ الناس إلى الحد من تزايد أفراد الأسرة خوفاً من الفقر.

وأحدث دراسة ميدانية عن تأثير الأزمة على الحياة الاجتماعية في الولايات المتحدة، كشف عن أن واحدة من كل عشر أميركيات تتراوح أعمارهن ما بين 18 و44 سنة، قد قررن تجنب الحمل بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية. الدراسة كشفت أن 17 في المئة من النساء اللواتي شملتهن الدراسة، أكدن أن الظروف أثرت على خططهن لإنجاب المزيد من الأطفال.

كما أن 20 في المئة منهن قلن إنهن يخفن من الحمل. في حين أن ثلث السيدات أكدن أنهن يستخدمن الآن وسائل منع الحمل بشكل كبير. علاوة على ذلك، فالكثير من الزوجات لجأن إلى تخفيف مراجعاتهن الدورية لأطباء التوليد.

وتقول خبيرة الشؤون الأسرية الدكتورة إيفاث هوسكنز، ان الأمر يبعث على القلق، لأن النساء في سن الحمل والولادة بحاجة إلى الكثير من العناية والمراقبة، وبالتالي فإن تخفيف زيارة الأطباء قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، حيث انه يمكن أن تتضرر صحتهن أو صحة أجنتهن، في حال توقفهن عن زيارة الأطباء.

وأكدت أن النساء اللواتي قد يتعودن على عدم زيارة الأطباء، وبالتالي في حالة الحمل يمكن أن يهملن أجنتهن مما يزيد من احتمال إصابة الأجنة بتشوهات، أو ألا يتم متابعتهم بشكل يضمن صحتهم وهو الأمر الذي قد يؤثر على حياتهم.