وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير.. عينه على كرسي المستشارية وإزاحة أنجيلا ميركل من عليه. قبل اشتعال المعركة الانتخابية في ألمانيا في الخريف، زار إسرائيل. وتقول وكالة الأنباء الألمانية أنه يحرص على زيارة النصب التذكاري ياد فاشيم الذي يذكر بالمحرقة النازية. ويقول إن «ذكرى المحرقة تقودنا إلى إسرائيل».
شتاينماير وعد الإسرائيليين من قبل بـ «تضامن لا تنفصم عراه» للألمان مع الشعب اليهودي. ووصف زيارته لإسرائيل بأنها إحدى أهم لحظات حياته وأكثرها تأثيراً عاطفياً عليه كوزير للخارجية الألمانية. وتقول الوكالة الألمانية أنه لم يخيب ظن إسرائيل في أصدقائها حيث سارع شتاينماير للتأكيد خلال زيارته لإسرائيل على أنه من الواضح تماماً أن أمن إسرائيل والناس في إسرائيل هو شرط لجميع المحادثات».
الزيارة الأخيرة كانت الحادية عشرة لشتاينماير لإسرائيل منذ توليه منصب وزير الخارجية وربما كانت الأخيرة له في هذا المنصب. لم يزر وزير الخارجية الألماني بلداً آخر أكثر مما زار الدولة العبرية خلال السنوات الأربع الماضية كوزير للخارجية الألمانية. حتى سلفه يوشكا فيشر المعروف بصداقته الحميمة لإسرائيل لدرجة أنهم سمحوا له بالقيام بدور الوسيط بينهم وبين خصومهم لم يستطع القيام بهذا العدد من الزيارات لإسرائيل في فترة انتخابية واحدة.
وكان شتاينماير يسمح لنفسه من آن لآخر بالبقاء في إسرائيل مدة أطول من المعتاد. وركب ذات مرة قوارب صغيرة في بحيرة طبريا للاطلاع على مشكلات المياه في الشرق الأوسط وبات ليلة إلى جانب السور الذي يفصل القدس عن بيت لحم.
وحظي شتاينماير بالكثير من التقدير في أوساط واسعة في إسرائيل من خلال مشاركته المنتظمة مع كتاب يهود في قراءة مؤلفات هؤلاء في مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين وغيرها من الأنشطة المشابهة على المستوى الشخصي بعيداً عن صفته الوظيفية.
