ـ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو جدير بالثناء عما قاله وان يكن من دون حماس، بأن إسرائيل ستوافق على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح. هذه الكلمات تبدو معقولة إلى أن نتوغل في التفاصيل. لأن للتفاصيل مغزاها بعيد المدى: الدولة منزوعة السلاح من دون جيش ومن دون حقوق بعقد معاهدات مع دول أخرى ومن دون سيطرة على المعابر الحدودية والمجال الجوي.. هذا بالفعل أشبه ببانتوستان.. دولة منزوعة السلاح تماماً ولا تملك سيطرة على حدودها ليس لها مثيل عملي في أي مكان في العالم اليوم. (شلومو افينري، «هآرتس»، 76)
ـ تعتزم الإدارة الأميركية عقد مؤتمر دولي في إطاره تستأنف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.. ويواصل الأميركيون مساعيهم لإقناع الدول العربية المعتدلة بالقيام ببادرات طيبة نحو إسرائيل. ويعد الأميركيون انه في إطار المبادرة التي سينشرها الرئيس أوباما سيكون ممكناً جمع الإسرائيليين والفلسطينيين تحت سقف واحد بمشاركة دول عربية معتدلة والإعلان عن خطوات تطبيع تتخذها هذه الدول تجاه إسرائيل. (شمعون شيفر، «يديعوت احرونوت» 5/7)
ـ تحقق تفاهم بين باراك وميتشيل في أنه إذا اتفق على تجميد البناء في المستوطنات فانه سيتم فقط في إطار مفاوضات إقليمية ـ تشارك فيها سوريا ولبنان أيضاً.. وشرح مصدر سياسي كبير ان تحريكاً ذا مغزى كهذا، تضطر فيه إسرائيل إلى تجميد الاستيطان، يمكنه أن يكون في إطار مؤتمر دولي بمبادرة الرئيس باراك أوباما، تظهر فيه الدول العربية التزامها بالمسيرة وتشرع في خطوات تطبيع مع إسرائيل. (مايا بنغل، «معاريف»، 78)
ـ أوضح الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لا ينبغي تفسير تصريحات نائبه والتي جاء فيها أن لإسرائيل الحق في أن تقرر بنفسها إذا كانت تهاجم إيران، كإعطاء ضوء أخضر للهجوم. وشدد أوباما أن الولايات المتحدة لا تعطي بأي حال ضوءاً أخضر لإسرائيل لهجوم في إيران. قلنا مباشرة للإسرائيليين ان من المهم محاولة حل هذا بمحيط دولي بشكل لا يخلق نزاعاً كبيراً في الشرق الأوسط.. شرح أوباما، «الاستراتيجية الأميركية هي محاولة حل المسألة في الوسائل السلمية من خلال القنوات الدبلوماسية». (نتاشا موزغوبية، «هآرتس»، 78)
ـ الرئيس باراك أوباما وأعوانه لم ينجحوا في إثارة جدل داخلي في إسرائيل حول المستوطنات ولم يشكلوا تحدياً سياسياً أو شعبياً لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في مواجهة إصراره على الاستمرار في «النمو الطبيعي» فيما وراء الخط الأخضر.. أغلبية الإسرائيليين لا تزور المستوطنات ولا تعرف أين هي وما الذي يبنى هناك.
المطلع على التفاصيل يعرف أن البناء يتمحور في معاليه ادوميم وبيتار عيليت وموديعين عيليت وجبعات زئيف ـ أي «الكتل» الاستيطانية ـ وإنها مخصصة بالأساس للأصوليين أي لحل المشكلات الاجتماعية والسياسية وليس «لوضع العراقيل» أمام عملية السلام. من المريح للعلمانيين تحديداً أن يقطن الأصوليون في مناطق بعيدة عن الأنظار. (ألوف بن، «هآرتس»، 78).
