أحداث تركستان الشرقية (شينجيانج), كانت إنتفاضة شعبية ضد مايتعرض له المسلمون اليوغور.
فالأحداث ماكانت لتتسع وتتطور الى ما آلت اليه من دموية الا بفعل الغضب الكامن في الصدور منذ عقود.
وهذه الدموية كانت تعبيرا عن التأزم في العلاقة بين الدولة الصينية و اليوغور, إذ دأبت السلطات الصينية على ممارسة سياسات قمعية ضدهم بهدف إجتثاثهم من أراضيهم, ضمن عملية ابادة شاملة, حسب توصيف رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي.
ويتم ذلك عبر طمس هويتهم القومية والدينية, وتغيير التركيبة السكانية داخل أراضيهم التي تحتلها منذ العام1949.
