كراهية الأجانب.. يلمسها بعض المسلمين في العديد من دول أوروبا، وخاصة هولندا التي يعاني مجتمعها المنفتح من ظاهرة عنصرية متصاعدة خاصة مع انتشار الحجاب بين النساء المسلمات هناك. وغذى هذه الكراهية، بعض الساسة المتطرفين وعلى رأسهم العنصري غيرت فيلدرز الذي أنتج فيلما يسيء إلى الإسلام ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.
كان أحدث استطلاع للرأي قد كشف عن أن أكثر من ثلث مسلمي هولندا ذوي الأصول التركية والمغربية يفكرون جديًا في الهجرة إلى الخارج بسبب أعمال التمييز التي تمارس ضدهم خاصة بعد زيادة شعبية حزب الحرية وهو حزب فيلدرز.
كما أن أكثر من نصف مسلمي هولندا يفكرون في الهجرة من حين إلى آخر. وفي الوقت الذي كان حوالي 76 في المائة من مسلمي هولندا يقولون أنهم يشعرون أن هولندا هي وطنهم، فقد أكد الاستطلاع أن هذا الشعور انخفض لدى نصفهم منذ صعود نجم فيلدرز الذي يوصف بأنه عدو المسلمين والمهاجرين، ويعد حزبه ثاني أكبر حزب هولندي في البرلمان الأوروبي.
من جانبه، قال الحزب المسيحي الديمقراطي أكبر حزب في الائتلاف الحكومي إن عرقية الشبان الهولنديين المثيرين للمشكلات يتعين تسجيلها في قاعدة بيانات خاصة. وهؤلاء هم المراهقون الذين لديهم سجل لدى الشرطة وكذلك الشبان الذين لديهم مشكلات أسرية أو تعليمية وتدعمهم منظمات رعاية اجتماعية هولندية بأن يتم إدراجهم في قاعدة البيانات تلك.
ويأتي اقتراح الحزب بعد أن قررت هيئة «راد فان ستيت» أعلى هيئة استشارية في الحكومة الهولندية أن مسألة إدراج عرقية السكان في قاعدة بيانات الكترونية لجميع الشبان الهولنديين تنتهك القانون الهولندي ويتعين حظرها.
