رئيس الوزراء الاسترالي الوسيم كيفين رود، واجه عاصفة عنيفة هددت منصبه. طالبه خصومه باستقالته بسبب اتهامات باساءة استخدام السلطة. رود يرى ان حكومته ـ يسار الوسط ـ تتعرض لمجموعة من الأكاذيب من جانب خصومه المحافظين الذين اتهموه ووزير ماليته واين سوان بتقديم خدمات لتاجر سيارات من المتبرعين لحزب رود.
وقال رود إن زعيم المعارضة مالكولم تورنبول هو الذي يجب أن يستقيل إذا لم يستطع أن يعرض البريد الالكتروني الذي استندت عليه الادعاءات. الأزمة ظلت تتفاعل منذ أن كشف عن أن التاجر أعار رود سيارة لاستخدامها في دائرته الانتخابية. والتاجر هو جون جرانت.. صديق وجار لرئيس الوزراء، وتعتقد المعارضة أن رود حاول مساعدته على تأمين أموال من الخزينة العامة.
ومن جانبها، قالت الشرطة الاسترالية إن الرسالة الالكترونية التي زعمت المعارضة أنها تدل على سعي رود لمساعدة التاجر في الحصول على تمويل هي رسالة مزورة. وهذا هو الانتقاد الأول الذي يحيط برود شخصيا منذ فاز بالسلطة في أواخر 2007 ويأتي بعد استقالة وزير الدفاع بسبب اتهامات بان مكتبه ساعد في تنظيم لقاءات لشقيقه مع مسؤولين دفاعيين.
لكن رود لا يزال متقدما بفارق كبير في استطلاعات الرأي رغم الاقتصاد المتباطئ والانتكاسات السياسية، فيما يجاهد لتمرير برنامجه في مجلس شيوخ تهيمن عليه المعارضة. ويواجه رود بشكل طبيعي انتخابات في أواخر 2010، لكنه ربما يضطر إلى إجرائها في ديسمبر من هذا العام إذا واصل مجلس الشيوخ رفض خطته لمبادلة الانبعاثات الكربونية.
