أثارت الاحتجاجات الإيرانية التي تلت الانتخابات الرئاسية التساؤلات حول الأوضاع في إيران، وإلى أين تتجه بوصلة المستقبل, خاصة مع استمرار الرفض رغم حسم مجلس صيانة الدستور للنتائج. فالمرشحون المنافسون للرئيس المنتخب محمود أحمدي نجاد مصرون على عدم الاعتراف بالنتائج. وما يزيد من صعوبة الأوضاع داخل ايران وخارجها, تلك الضغوط التي لم تتوقف بعد من جانب الغرب الذي يبدو متناغما الى حد كبير مع خصوم الرئيس, مما يضعف من قوة النظام ويخدش بعضا من مكانته وشرعيته.