الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا ذ والميول اليسارية كشف مؤخرا عن رفضه نزعة التطرف في تطبيق الرأسمالية داعيا إلى اقتصاد دولي أكثر عدالة من أجل الفقراء. وألقى بمسؤولية الأزمة الراهنة على غياب القواعد المنظمة في الاقتصاديات المتقدمة في الوقت الذي ندد بمؤسسات التصنيف الائتماني الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين اللذين لم يقدما حلولا لحل الأزمة.
