الزعيم السابق للاتحاد السوفيتي «السابق» ميخائيل غورباتشوف.. حاز على إعجاب العديد من الروس الذين كانوا قد لفظوه بسبب مسؤوليته التاريخية عن انهيار الامبراطورية السوفيتية. نال الإعجاب لقيامه بتسجيل ألبوم غنائي بصوته من أجل زوجته الراحلة رايسا. عنوان الألبوم «أغاني من أجل رايسا»، وسجلها على قرص مدمج يحتوي على سبع أغنيات رومانسية تقديرا لزوجته رايسا التي توفيت بالسرطان عام 1999.

مبيعات الالبوم مخصصة لجمع أموال تبرعات، وليس لأهداف تجارية. وكان غورباتشوف قد حاز عام 2004 جائزة «غرامي» الأميركية التي تعد من أهم الجوائز الموسيقية في الولايات المتحدة، لاشتراكه في سرد قصص للأطفال ضمن ألبوم للأطفال يحمل اسم «بيتر والذئب» للموسيقار العالمي بروكوفيف.

غورباتشوف الذي أسقط الاتحاد السوفييتي بسبب البيروستريكا التي تعني إعادة البناء والإصلاحات الشاملة من القمة إلى القاعدة، كان قد دعا مؤخرا الغرب إلى «بيريسترويكا» عالمية. وقال في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن النموذج الاقتصادي الحالي بحاجة إلى أن يستبدل، وبات واضحا أن النموذج الغربي الجديد خادع، ويخدم الأثرياء فقط في المقام الأول. وتعرض غورباتشوف لتجربة بلاده إبان التفكك فقال إن الغرب نظر إلى تفكك الاتحاد السوفييتي على أنه كان انتصارا كاملا يثبت أن الغرب ليس في حاجة إلى التغيير، وأنه يمثل نموذجا اقتصاديا كاملا، كما رأى المفكرون الغربيون أن التاريخ قد انتهى عند هذا الحد أي بانتصار الرأسمالية وهزيمة الشيوعية.

وقال أنه لا يحمل نموذجا معينا، ولكنه مقتنع بأن النموذج الجديد سوف يظهر وسوف يركز على الحاجات والسلع الأساسية مثل البيئة النظيفة، والبنية الأساسية الجديدة، النقل العام والنظام الصحي والإسكاني وأضاف أنه حان الوقت للبناء الإيجابي وتحقيق التوازن الدقيق بين الحكومة والسوق، ودمج العوامل الاجتماعية والبيئية، وتفكيك عسكرة الاقتصاد.