القوى الراديكالية في الشرق الأوسط قد تحول القوى الإيرانية إلى رافعة لإسقاط أنظمة عربية معتدلة..الأمر واضح: حتى إن لم تستخدم إيران سلاحها النووي، فمجرد امتلاكها لهذا السلاح سيغير وجه العالم. عالم ثلث مصادر طاقته موجودة تحت مظلة طهران. عالم خاضع لنزوات شرق أوسطي نووي هو أيضا عالم مختلف. العالم الذي يعيش فيه مواطنو إسرائيل وسكان أوروبا تحت مظلة الخوف الإسلامي هو عالم آخر..عالم تتعرض فيه الحضارة الغربية للتهديد والخطر يحدق بإسرائيل بصورة وجودية. (آري شافيت هآرتس 26/ 2/ 2009)

ـ «العراق، سوريا ولبنان ـ هي محور الانتشار الديني ـ الجغرافي الحالي في إستراتيجية إيران. والمحور القادم، بعد أن تصبح إيران دولة نووية عظمى، يتمثل في السيطرة المادية السياسية على الخليج، دول الخليج والسعودية.. الأيديولوجية الأصولية الإيرانية تؤمن أنه لا يوجد مكان لإسرائيل في العالم». (شبتاي شافيط «معاريف» 21 / 8/ 2008)

ـ ليس هناك أي أمر أكثر أهمية لدولة إسرائيل ـ أي أمر! ـمن التركيز على المشروع النووي الإيراني. لا الإرهاب ولا الدولة الفلسطينية ولا الفقر ولا إضرابات المعلمين. القنبلة الإيرانية وليس أي شيء آخر يجب ان تكون على رأس اهتماماتنا في الزمن القريب القادم ؟ إلى ان يتضح نهائيا بأن السيف قد رُفع عن رقابنا. (ايتان هابر يديعوت أحرونوت 5/ 12/ 2007)

ـ «في نهاية الأمر لن يكون لإسرائيل سوى تحقيق خيار عسكري لمنع تحقيق كابوس إسلام متشدد مسلح بسلاح ذري.. يجب على إسرائيل أن تشوش على السباق الإيراني نحو الذرة، بمساعدة العالم المتنور أو بغيرها. لا يوجد لها خيار التسليم له. الحديث عن «ميزان رعب ذري» جديد في الشرق الأوسط سخافة وشر. إيران في 2005 هي دولة عنيفة، ودكتاتورية ظلامية، تدعو علنا إلى القضاء على إسرائيل.

لم يحدث قبلُ في تاريخ الإنسانية أن دولة تدعو إلى القضاء على دولة أخرى نجحت في أن تضع يدها على سلاح ذري.« (سيفر بلوتسكر، هآرتس 6/ 12/ 2005)

ـ ستجد إسرائيل صعوبة في أن تهاجم إيران وحدها، من دون «ضوء أخضر» من أميركا، وحتى لو كان ضمنيا وبغض النظر. ولكن إذا ما حانت لحظة الحقيقة، فثمة شك أن يأمر اوباما بإسقاط الطائرات الإسرائيلية وهي في طريقها إلى إيران أو يعلن عن وقف المساعدات لإسرائيل وعن قطع العلاقات. واضح أن الولايات المتحدة سترغب في الحفاظ على مسافة من العملية كي لا تتلقى الرد المتوقع من إيران. ولكن التزامها القوي بأمن إسرائيل لن يسمح لها ان تمنع بالقوة عملية عسكرية تهدف إلى منع حصول محرقة ثانية. هذه هي الرسالة التي سيحاول نتانياهو زرعها في رؤوس أعضاء الكونغرس. (ألوف بن، هآرتس« 1/ 5).