رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، قد يحلو له ان يطلق عليه لقب السياسي «المؤمن». كانت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية أشارت إلى أن تدينه أثر بشكل كبير على قراراته السياسية. فأحد مساعديه، قال في كتاب عن ذلك ان رئيس الوزراء السابق يعتقد أن الله أراد له الذهاب إلى الحرب لقتال الأشرار، مشيرا إلى أن تدينه أثّر على القرارات السياسية المهمة التي اتخذها ومنحه قناعة راسخة بأنه كان على حق.
وبناء عليه، فانه اعتبر قراره المشاركة في حرب كوسوفو والعراق جزءاً من معركته المسيحية لإيمانه بأن قوى الخير يجب أن تنتصر على قوى الشر». بلير أصبح كاثوليكيا عام 2007 بعد ان تنحى كرئيس للوزراء. واهتماماته الآن ذات صبغة دينية. ومؤخرا افتتح مشروعا لفتح باب الحوار بين تلاميذ المدارس من ديانات مختلفة عبر دوائر تلفزيونية مغلقة.
المشروع تتبناه مؤسسة توني بلير للايمان، ويشمل أكثر من ألف تلميذ من المدارس الثانوية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية، وسيناقشون وجهات نظرهم في الشؤون العالمية. ويقول عن مشروعه في بيان أصدرته مؤسسته، انه من خلال مناقشة الثقافات المختلفة والمنظورات الدينية يمكن فقط للشبان تشكيل وعي عن دور الإيمان في عالم اليوم. ويقول مدرسون ان القضايا التي يأملون التطرق إليها تختلف من الحاجة إلى ابعاد الأطفال عن تأثير التشدد في باكستان إلى الخوف من الإسلام في المدارس البريطانية.
ويقول كبير المدرسين دينيش جاتوي، ان المشكلة الحقيقية ليست التعصب، لكن جعلهم يعرفون بعضهم البعض. وكانت أول مدرسة بريطانية تختبر فيها هذه المبادرة هي مدرسة في بولتون بشمال انجلترا بها تلاميذ من ديانات عدة
