شكلت الانتخابات الرئاسية الاخيرة مرحلة جديدة في الداخل الايراني الذي لايزال منقسما علي نفسه حيال النتائج ما بين موافق عليها مؤيد لفوز أحمدي نجاد بولاية ثانية ورافض لها مساند لمنافسه الرئيسي مير حسين موسوي. تطورات الأحداث مفتوحة على سيناريوهات عديدة ستحدد المستقبل الإيراني.. فماذا سيحدث خلال الأيام المقبلة؟