انتقدت العديد من الدول مسودة لمعاهدة المناخ الجديدة للأمم المتحدة لكنها قبلتها على مضض كأساس لستة أشهر من المفاوضات الشاقة. الدول النامية اتهمت الدول الغنية بالفشل في تحديد تخفيضات كافية للانبعاثات لتفادي المزيد من الموجات الحارة والفيضانات وارتفاع مستويات البحار أو موجات الجفاف التي تتوقعها لجنة الأمم المتحدة للمناخ.
