توريث الحكم في النظم الجمهورية.. بدعة ابتكرتها كوريا الشمالية، وباتت مستحسنة عند بعض الدول تحت ذريعة الحفاظ على الاستقلال. والحديث الدائر الآن هو عن الابن الأصغر لزعيم كوريا الشمالية كيم غونج إيل، المرشح لخلافة أبيه. ظل الابن كيم غونج أون البالغ من العمر حوالي 25 عاماً لمدة طويلة، يعد المرشح المفضل لخلافة والده رغم أن ما يعرف عنه قليل. فمناقشة العلاقات الأسرية بين أسرة كيم غونج إيل من المحاذير في كوريا الشمالية. وتم البحث عن صورة فوتوغرافية لكيم غونج أون البالغ منذ مدة طويلة دون جدوى، فالصور المتاحة له يظهر فيها وهو لا يزال بعد صغيراً.
لكن كينجي فوجيمورا الطاهي السابق لكيم غونج إيل، قال في كتاب إن الابن الثالث يشبه أباه كثيراً في المظهر والشخصية. هذا الابن يعاني من مرض السكري مثل أبيه. وذكرت وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية أن زعيم كوريا الشمالية أبلغ الهيئات الأساسية في البلاد وبينها جيش الشعب الكوري وقادة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الوزراء والسفارات فور إجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية الثانية في 25 مايو بأنه اختار كيم غونج أون لخلافته.
ولد كيم غونج أون عام 1983 أو عام 1984، وكانت أمه راقصة. وكانت الأم الزوجة الثالثة لكيم غونج ايل وقد توفيت بسرطان الثدي قبل خمس سنوات. ويتردد أن الابن تلقى تعليمه تحت اسم مستعار بإحدى المدارس الدولية في برن بسويسرا حتى عام 1998. وغادر المدرسة وهو في الخامسة عشرة دون إكمال الدبلومة التي كان يدرسها.
وقد وصفه نظراؤه في الفصل بأنه خجول وانطوائي وانه يهوى التزلج ولعب كرة السلة، كما أنه معجب بنجم كرة السلة الأميركي مايكل جوردن ونجم أفلام الحركة جان كلود فان دام. في نهاية ابريل كانت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية قد نقلت عن مصادر رسمية لم تسمها قولها إن كيم يونغ إيل قد عينه في منصب صغير بلجنة الدفاع الوطني وهي أكبر مؤسسات النفوذ في البلاد. وصرح مصدر غير رسمي أمس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) انه خلافاً لتقارير سابقة، تم انتخاب كيم غونج أون في مارس الماضي في مجلس الشعب الأعلى - البرلمان الكوري الشمالي، صاحب الصلاحيات الشكلية - في إشارة إلى انه يتأهب لشغل موقع والده.
وقال مراقبون في كوريا الشمالية أيضاً ان ثمة إشارة قوية أخرى على ان الابن الأصغر يتم تصعيده، ألا وهي تعيين كيم غونج إيل لشقيق زوجته يانج سونج تايك، والذي يعد معلم كيم الصغير في لجنة الدفاع الوطني
