الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا يستحق أن يحتفظ بلقب أمير البيئة لدوره الفعال في حماية الأرض من التلوث. هو الآن يدافع بشدة وبضراوة عن الغابات والأشجار. دعا مؤخرا إلى تعزيز حماية الغابات المطيرة لما تمثله من أهمية في التوازن البيئي.
وكتب في مقالة لمجلة(ريدرز دايجست) الألمانية أنه بالرغم من أننا نعلم مدى أهمية هذه الغابات للتوازن البيئي بما تمثله من تنوع حيوي مدهش لا يزال القطع الجائر للأشجار وانتزاع جذورها أو تعرضها للإبادة عن طريق الحرائق مستمرا.
وأكد تشارلز أن الغابات المطيرة تمثل أساس الحياة بالنسبة لملايين الناس وتلعب دورا هاما في المناخ العالمي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الغابات المطيرة في حوض نهر الأمازون وحده تمتص سنويا نحو مليوني طن من ثان أكسيد الكربون. وطالب تشارلز بضرورة تقديم الدول الصناعية الدعم المالي للدول التي توجد بها الغابات المطيرة حتى لا تعتمد عليها اقتصاديا، مشيرا إلى أن هذا الدعم قد تتراوح قيمته بين 8 و11 مليار يورو سنويا.
وفيما يتعلق بحماية البيئة على الطريقة الأميركية، قال وزير الطاقة الأميركي ستيفن شو ان طلاء أسطح المنازل بالأبيض والطرقات بألوان فاتحة تعكس أكثر ضوء الشمس والحرارة سيكون له تأثير كبير في إطار مكافحة الاحتراز المناخي. وقال الوزير الحائز جائزة نوبل في الفيزياء أن من شأن هذه الإجراءات ان تجعل الأبنية أكثر برودة وبتوفير استهلاك الطاقة من خلال خفض استخدام المكيفات وعكس ضوء الشمس.
