السلطات المكسيكية أطلقت حملة تعبئة عاجلة لمواجهة آثار أنفلونزا الخنازير. وكان قطاع السياحة الأكثر تضررا. ومع توقف السياحة من الناحية الفعلية وهي قطاع حيوي بالنسبة لاقتصاد المكسيك فقد أطلقت مكسيكو سيتي حملة لإرسال خطابات للمشاهير في مسعى لحركة تضامن دولية. كانت المكسيك في الماضي ملاذا للمنفيين من دول عديدة منها أسبانيا والأرجنتين.