الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، غير راض عن أداء مسؤولي الاقتصاد في البلاد. ويقال إنه وبخ مسؤولين كبارا في الحكومة لفشلهم في اصلاح الاقتصاد وقال ان الكرملين سيتولى جهود دعم الاقتصاد. روسيا تضررت بشدة من الازمة الاقتصادية العالمية بعد طفرة استمرت عقدا واشتكى ميدفيديف عدة مرات من طريقة معالجة المسؤولين في حكومة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين للازمة الاقتصادية رغم انه لم يوجه انتقادات مباشرة إلى بوتين الذي يضطلع بالمسؤولية العامة عن الاقتصاد.

وأثارت انتقاداته الحذرة للحكومة تكهنات بأنه ربما يبتعد عن بوتين الذي عمل معه على مدى 17 عاما. لكن دبلوماسيين يقولون ان زعيم الكرملين نادرا ما يتبع التوبيخات بأفعال، وان بوتين الذي انتهت ولايته الرئاسية في مايو من العام الماضي ما زال الحاكم الفعلي في روسيا. ودعا ميدفيديف إلى تقليل الاعتماد على النفط والغاز والمعادن التي تشكل الجانب الأكبر من الصادرات الروسية.

وتقول وكالة رويترز إن منتقدي الكرملين يرون ان بوتين عندما كان رئيسا لروسيا فشل في استخدام الإيرادات الوفيرة أثناء ارتفاع الأسعار العالمية للنفط والسلع الأساسية لإعادة بناء البنية التحتية المتهاكلة التي ترجع إلى العهد السوفيتي وتمويل الأبحاث.

وأبلغ ميدفيديف وزيرة التنمية الاقتصادية الفيرا نبيولينا والنائب الأول لرئيس الوزراء ايجور شوفالوف ان جهود دعم الابتكار ومساعدة الشركات على زيادة الإنفاق على الأبحاث والتطوير باءت بالفشل. وقال إنه عمليا فانه لا يحدث أي تغييرات مهمة في المستويات التكنولوجية للاقتصاد الروسي. وأضاف ان إنتاجية العمال في روسيا تعادل ربع المستويات في الولايات المتحدة.