مارغريت تشان.. لا يشغلها الآن سوى فيروس إنفلونزا الخنازير الذي يثير الذعر في العالم. تكاد لا تنام بسبب هذه الكارثة التي ابتلي بها العالم. وبحكم منصبها تتابع ما يحدث أولا بأول بشأن هذا المرض اللعين. فهي مديرة منظمة الصحة العالمية. تشان ناقشت مؤخرا مع مسؤولي شركات صناعة العقاقير تقليل التكاليف بالنسبة للدول الأكثر فقرا.

وقالت انها تؤيد مبدأ تساوي الفرص في الحصول علي عقاقير علاج الإنفلونزا الجديدة. وأوضحت أن نظام الوباء الذي يتعقب انتشاره الجغرافي في أنحاء المناطق كان مخصصا لإنفلونزا الطيور. وتؤكد أن إنفلونزا الطيور، هو الفيروس السام للغاية والأكثر سمية علي الإطلاق. ولكنها ترى ان الفيروس الجديد يمكن ان يتحول إلى نوع أكثر خطرا بكثير خصوصا اذا تبادل المكونات الوراثية مع فيروس انفلونزا الطيور (اتش5ان1).

وحذرت تشان من ان الفيروس قد يكون منحنا هدنة غير اننا لا نعرف مدتها.. لا احد يعرف ان كان ما نشهده هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. وتقدر تشان انه بإمكان صناعة الأدوية ان تنتج خلال عام 9. 4 مليارات لقاح مضاد لانفلونزا الخنازير (ايه اتش1ان1). وتعول بعد إطلاق اللقاح على انتاج 3. 94 مليون جرعة أسبوعيا.

الدكتورة مارغريت تشان، من مواطني الصين، شهادتها الطبية من جامعة أونتاريو بكندا. وفي عام 1994 عُيّنت الدكتورة تشان في منصب مدير إدارة الصحة بهونغ كونغ. وأطلقت، أثناء إشرافها على تلك الإدارة خدمات جديدة لتوقي انتشار الأمراض وتعزيز الصحة. وفي عام 2003 عُيّنت الدكتورة تشان في منصب مدير إدارة حماية البيئة البشرية بمنظمة الصحة العالمية. وعُيّنت في منصب المدير العام في 2006.