انتخبت الولايات المتحدة لأول مرة في تاريخها لشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. إدارة الرئيس السابق بوش تجنبت المجلس واتهمته بقبول دول ذات سجل سيء في حقوق الإنسان وانه يتبع سياسات معادية لإسرائيل. وبعد انتخابها تعهدت بدور في مجال حقوق الإنسان، ودعت في الوقت ذاته إلى ضمان المصداقية والفعالية في عمل المجلس.
