الفنان الكوميدي الفرنسي «ديودوني مبالا مبالا».. من أبرز الشخصيات الأوروبية التي تناصر القضايا العربية وفي طليعتها قضية الشعب الفلسطيني، هذا إلى جانب موقفه الشجاع والصريح ضد الصهيونية ومخططاتها التي تخدم الكيان الإسرائيلي. لذلك لم يكن غريبا أن تتهمه إسرائيل وجماعات الضغط الصهيونية الموالية لها بمعاداة السامية عدة مرات.
وسبق أن مثل أمام القضاء بهذه التهمة. ديودوني.. هو الآن محط أنظار الأوساط الأوروبية بعد أن أعلن عن استعداده تقديم خمس قوائم انتخابية في الانتخابات الأوروبية المقررة الشهر المقبل. هذه القوائم برنامجها المعلن هو مناهضة جماعات الضغط الصهيونية في القارة البيضاء.
ووسط الاتجاه المناهض له خاصة من جانب قصر الاليزيه، قال صراحة «سنستمر في مسعانا حتى النهاية وسنكون القائمة الوحيدة التي تواجه اللوبي الصهيوني. ويقال أن الحكومة الفرنسية تنوي منع هذا الترشح المناهض للصهيونية بشكل صريح بواسطة قانون سبق واستخدم عام 2002. ولكن المحامي اليهودي آلان جاكوبوفيتش الذي يرأس اللجنة القانونية لمحاربة العنصرية ومعاداة السامية (ليكرا) قال: «نحن في دولة الحق والقانون..
قد يكون ديودوني ادين جنائيا عدة مرات بتهمة التحريض على الحقد العنصري، لكن أهليته لم تكن محل نقاش يوما، حسب معلوماتي». وأضاف أنه لا يمكن منع ديودوني من الترشح، وحتى ان طلبت «ليكرا» من الادعاء متابعة جهة بتهمة معاداة السامية، فان القرار الأخير يعود للمحكمة. وتقول شبكة بي بي سي البريطانية إنه لن يكون من السهل حظر لوائح ديودوني على ما يبدو، وان أخفقت الحكومة في ذلك، فقد تصبح الانتخابات الأوروبية خشبة مسرح جديدة للكوميدي الفرنسي الشهير.
