يخشى الفرنسيون أن يخلق التباطؤ الاقتصادي جيلا ضائعا في أوروبا لا يلحق بالانتعاش الذي سيتحقق في النهاية كما حدث في اليابان اذ ابتعد الشبان عن سوق العمل منذ الأزمة التي وقعت في التسعينات. ويعاني الشبان الفرنسيون من سوق عمل قاسية يتشبث فيها الكبار بوظائفهم الدائمة في حين يعمل الشبان بشكل مؤقت أو يقضون فترات تدريبية في العمل لملء الثغرات.
