تشير الأرقام الحكومة في موسكو إلى أن نحو 7,8 ملايين روسي او أكثر من عشرة في المائة من قوة العمل عاطلون بالفعل او في عطلات إجبارية او في إجازات بدون مرتب. ويقول منتقدون للإصلاح العسكري ان التقليص المتعجل للقوات المسلحة يعني ان عشرات الآلاف من العسكريين المحترفين المسرحين قد يضطرون للبحث عن مصدر للعيش في عالم الجريمة.
