العنف لا يختفي من الولايات المتحدة، والعقاب قائم ورادع في الحرب ضد الجريمة. ولذلك اكتظت السجون الأميركية بالآلاف من المجرمين المحكوم عليهم بعقوبات مختلفة. ولكن رابطة القضاة الفيدراليين تسعى إلى تخفيف الزحام في السجون في ولاية كاليفورنيا بالتصديق على إطلاق سراح 58 ألف سجين لتخفيف الازدحام في سجون الولاية. وقالت الرابطة إن نظام السجون المتكدس بالنزلاء مخالف للدستور، لأنه يسبب وفاة النزلاء بشكل دوري من جراء الانتحار أو بسبب نقص الرعاية الطبية.
وأضاف القضاة أن نظام السجون بحاجة إلى التقليص من طاقته التي زادت بمقدار الضعف في الوقت الحالي إلى 145% من طاقته المحددة وذلك في غضون عامين أو ثلاثة أعوام، ودعوا المسؤولي إلى تنفيذ الخطة المناسبة. وتشير الأرقام إلى أن سجون الولاية الثلاثة والثلاثين يوجد بها 159 ألف نزيل وأعرب القضاة أن السجون تعمل بشكل أمن فقط عندما يتواجد بها ما يتراوح بين 101 ألف و122 ألف نزيل، وأن الخفض سيكون بين 37 ألف إلى 58 ألف نزيل.
ويسعى الأميركيون والمكسيكيون إلى مكافحة تجارة السلاح التي تؤجج حرب مخدرات طاحنة في المكسيك الا أن تجديد حظر أميركي على البنادق التي يفضلها المهربون لن يدرج على برنامج المباحثات. وتنتقل الأسلحة الأميركية عبر طرق التهريب إلى داخل المكسيك مقابل المخدرات التي تدخل الولايات المتحدة الأمر الذي يسبب قلقا بالغا للمكسيك. وأثار عنف المخدرات في المكسيك مخاوف من أن يمتد إلى الولايات المتحدة.
