المسلمون في بريطانيا يتكاثرون إلى درجة كبيرة. بل ان بيانات صادرة عن مكتب الاحصاءات البريطاني أكدت ان الجالية الإسلامية تضاعفت عشر مرات بأسرع من بقية الديانات في المجتمع البريطاني. بينما انخفض عدد المسيحيين بأكثر من مليوني شخص خلال نفس الفترة. يصل تعداد المسلمين في بريطانيا الآن إلى قرابة ثلاثة ملايين نسمة بعد أن كانوا نصف مليون مسلم قبل أربعة عقود. ويعزو الخبراء هذا التكاثر إلى الهجرة ونسبة المواليد الجدد المرتفعة لدى المسلمين واعتناق الإسلام بين عامي 2004 و2008.
وفي الولايات المتحدة كشف استطلاع لمؤسسة غالوب عن أن المسلمين في الولايات المتحدة يتميزون بتركيبة فريدة من الناحية العرقية، فهم يمثلون شريحة مهمة في المجتمع إذ أنهم من أكثر الشرائح الدينية تنوعا من الناحية العرقية في المجتمع الأميركي. ورغم أن المسلمين الأميركيين متدينون بصفة عامة، إلا أن الاستطلاع أشار إلى أن تدينهم لم يقرِّبهم كثيرا من المحافظين الأميركيين ويقول مصدر إسلامي في الولايات المتحدة إنه رغم أن أفراد هذه الجالية متدينون بدرجة مساوية تقريبا للبروتستانت، وإن كانت تقل عن المورمون، إلا أننا نجد أنهم من الناحية السياسية يميلون إلى الابتعاد عن الهوية السياسية الأميركية القياسية المتمثلة في المحافظين الدينيين والمحافظين السياسيين.
وفيما يتعلق بانتماءاتهم الحزبية، يقول المصدر أن 49 بالمئة من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يميلون إلى الحزب الديمقراطي، وقال 37 بالمئة منهم إنهم يميلون إلى المستقلين من الناحية السياسية. وأظهر الاستطلاع أن ثلث المسلمين الأميركيين من أصول أفريقية، ومعظمهم ممن تحولوا عن ديانات أخرى لاعتناق الإسلام.
