يرى المراقبون أن الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد سيعيد الأمل إلى الصومال، رغم أنه يواجه أوضاعا شديدة التعقيد تتمثل في ضرورة تخليص البلاد من أمراء الحرب والتصدي لهجمات الميليشيات الإسلامية المتشددة التي كانت في الماضي حليفة له. وهو يقول إنه مستعد للاعتراف بكل الأحزاب لتحقيق المصالحة. وهذا يثير مخاوف الغرب الذي يقدم مساعدات للصومال.
