قال كبير المحللين في شبكة سي سي ان بيل شنايدر ان الأميركيين يقيمون الرئيس أوباما على نحوين مختلفين: الأول شخصيته، والثاني سياسته والتي تثير جدلا أكثر من صفاته الشخصية. وقال مدير الاستطلاعات في الشبكة كيتينغ رولاند انه ما أن أصبح أوباما رئيساً، تدنى عدد الذي يتفقون معه الرأي في بعض القضايا مقابل ارتفاع من يعتقدون امتلاكه الصفات الشخصية الصحيحة.