تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي الذي أسسه أستاذها أريل شارون.. ترى أن أحلامها وطموحاتها لن تتحقق إلا إذا حكمت إسرائيل بمفردها. هذا ما يقوله المقربون منها. والمثير أنها ترى أن تعزيز شعبيتها في إسرائيل يأتي من خلال نشر تفاصيل مشوار حياتها العملية وسيرتها الذاتية دون خجل.
فهي تفخر بأنها كانت ذات يوم عميلة ناجحة لجهاز الموساد الإسرائيلي، وخاصة تخصصها في التحريض على القتل وتعتز بهذا العمل إلى درجة أنها تقول «من يسألني إن كان قد طُلب مني أن أقيم علاقة مع شخص ما في سبيل إسرائيل، فسوف يكون ردي «لا». ولكن لو كان قد طُلب مني أن أفعل ذلك، فلا أعلم ما الذي كنت سأفعله».
وتعترف بأنها كانت مستعدة لكي تقتل من أجل إسرائيل. كانت ليفني البالغة من العمر الآن 51 سنة.. عميلة للموساد في شعبة النخبة. وكانت قد أدت خدمتها العسكرية في معهد لتأهيل الضابطات وحصلت على رتبة ملازم أول. ثم اشتغلت في الموساد، حيث قامت بالعديد من العمليات الخاصة منها قتل شخصيات فلسطينية، كما يقال إنها كانت تعمل على إسقاط جنسي لشخصيات مهمة بهدف ابتزازها سياسيا لصالح الموساد.
وكانت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية قد أشارت إلى ما أسمتها لحظات الوحدة والحرمان من العاطفة والحب لتسيبي ليفني. فقد كانت تعاني وتشتكي كثيرا من قسوة الوحدة والخزي العاطفي أثناء خدمتها في سلك جهاز الاستخبارات الإسرائيلي قبل حوالي ثلاثة عقود خلت.
وعن حياتها العاطفية تقول ليفني التي تعيش عزباء أن العلاقة العاطفية تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين طرفين.. ومن جانبي، لم أتمكن من إقامة مثل تلك العلاقة مع أحد». تزوجت عام 1983 من المحامي نفتالي شْيتْسِر. ولها ابنان عمري ويوفال. ليفني لم تنل كامل شهرتها إلا من خلال أستاذها شارون، وبالتحديد منذ أن اختارها وزيرة للخارجية عام .
