التوقعات تشير إلى تراجع مستمر في عدد السكان في ألمانيا حتى نهاية الربع الأول من هذا القرن. في الوقت نفسه تشير التوقعات إلى أن مشاكل اندماج المهاجرين في المجتمع الألماني ستنتهي خلال 20 عاما. الدراسة التي أجراها مكتب التخطيط الألماني، أكدت تراجع عدد السكان من الآن وحتى عام 2025 بنسبة 8. 1%. والولايات الواقعة شرقي ألمانيا هي التي ستشهد تراجعا كبيرا في عدد السكان.
وعلى الرغم من التوقعات التي تشير إلى احتمالية تراجع عدد السكان بشكل كبير في الولايات الشرقية تنبأت الدراسة بأن تشهد أربع مناطق في ولاية برلين زيادة في عدد السكان بنسبة 10% بحلول عام 2025. بوجه عام يعتمد التطور الديموغرافي في ألمانيا بشكل كبير على أعداد المواليد والوفيات وحركات الهجرة.
وبالنسبة لقضية الهجرة، توقع وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله بأنه مشاكل اندماج المهاجرين في المجتمع ستجد طريقها للحل مستقبلا. ويدرس الوزير الاقتراح الداعي لمنح مزيد من الوقت لتعلم المهاجرين اللغة الألمانية مشيدا بفكرة تخصيص 600 حصة دراسية لمجموعات معينة من المهاجرين لتعلم اللغة الألمانية خلال فترة زمنية أطول.
وكانت مجموعة من اللاجئين العراقيين قد وصلت ألمانيا مؤخرا، وطالبت أصوات سياسية في ألمانيا بضرورة العمل على دمج اللاجئين العراقيين بأقصى سرعة ممكنة. في الوقت نفسه هناك مخاوف من تصاعد مشكلة البطالة في ألمانيا، إلا أن وزير العمل الألماني حذر من المبالغة في رسم سيناريوهات رعب حول مستقبل سوق العمل في ألمانيا. وأعداد العاطلين عن العمل خلال العام الجاري دون مستوى أربعة ملايين عاطل.
