كشف تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس وافقت على عمليات إغراق المتهمين أثناء تحقيق المخابرات المركزية (سي اي ايه) معهم رايس ومسؤولون آخرون في إدارة بوش أحيطوا علما باستخدام أساليب الضغط في عمليات التحقيق، ومنها الإغراق في المياه، عام 2002. وكان الرئيس أوباما ترك إمكانية تقديم المسؤولين عن استخدام مثل هذه الوسائل للمحاكمة.
