بين قرار الرئيس الأميركي أوباما فتح ملفات انتهاك حقوق الإنسان في عهد سلفه بوش، ومواقف دول غربية خلال مؤتمر ديربان ـ 2 تثور التساؤلات بشأن حقيقة التعامل الغربي مع قضية حقوق الإنسان.