يتوقع المراقبون أن تشهد المرحلة المقبلة تطورا ايجابيا في العلاقات الأميركية ـ الكوبية. خاصة وأن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو أعلن عن استعداد بلاده للحوار مع الولايات المتحدة حول جميع القضايا، ويمكن ان يتناول حتى موضوعي حقوق الإنسان وحرية التعبير في كوبا. وأشار إلى ان حكومته أعطت إشارات للحوار شرط ان يكون نديا. وكان الرئيس اوباما رفع الحظر على سفر الأميركيين من أصول كوبية إلى بلادهم وسمح بتحويل الأموال إليها.