مدينة ديربان بجنوب أفريقيا.. ارتبط اسمها بأهم مؤتمر دولي ضد التمييز العنصري بمختلف أشكاله عقد في بداية سبتمبر 2001 أي قبل أيام من الهجمات على نيويورك. ولم يختف الاسم منذ ذلك الحين. الى درجة أن مدينة جنيف السويسرية وهي تحتضن المؤتمر الدولي الثاني ضد التمييز، حملت اجتماعات المؤتمر اسم ديربان 2، أو مؤتمر ديربان للمراجعة، بمشاركة 180 دولة ـ خلال الفترة بين 20 و24 أبريل ـ لمناقشة ما يمكن أن يعتبر وثيقة تاريخية دولية تكفل احترام الاعراق وحقوق الإنسان.

مؤتمر جنيف يوصف بأنه أخفى اسم المدينة السويسرية باعتبار أنه الحلقة الثانية من المؤتمر المماثل الذي أقيم في مدينة ديربان عام 2001 وأثار الكثير من الجدل. وكان البيان الختامي لمؤتمر ديربان 2001، قد وصف الصهيونية بالعنصرية. وساد اليوم الختامي اتهامات بالعنصرية واتهامات مضادة بالعداء للسامية وانتهى بانسحاب الوفدين الأميركي والإسرائيلي.

وكانت هولندا انضمت إلى كل من الولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا في مقاطعة المؤتمر الثاني. عموما.. سيظل اسم مدينة دربان يدوي عالميا بعد أن ارتبط بمكافحة العنصرية. وديربان مدينة ساحلية على المحيط الهندي وتقع على بعد 1700 كيلومتر عن مدينة كيب تاون وحوالي 600 كيلو مترعن جوهانسبرغ.

وتوصف بأنها مدينة الذهب الابيض، لكونها بلدا يعتمد كثيرا على إنتاج السكّر ويعتبر مصدر دخل لهذه المدينة. وتعتبر ثالث اكبر مدينة في جنوب افريقيا واكبر مدينة في مقاطعة كوازولو ناتل. ومناخيا، تعتبر من المدن العالية الرطوبة. كما أنها اعلى مدن العالم كثافة في عدد الهنود بعد مدن الهند. ومنذ عام جُردت أربعة شواطئ في مدينة ديربان من راياتها الزرقاء التي ترمز الى طبيعتها كشواطئ نقية بسبب تعرضها للتلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي.