بعد أن صار فوغ راسموسن أمينا لحلف الناتو، ستكون هناك قوات بريطانية وأميركية ودانمركية على الجبهة الأمامية لقتال طالبان جنوب أفغانستان. هذا الأمر يصب في صالحه لأنه سيدرك التحديات والإحباطات وهو يحاول استخلاص موارد مالية أكبر من القوى الأكثر عنادا. وسيعرف أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا لم تضطلع بمسؤولياتها لمكافحة التمرد المضاد
