وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس ـ أو كوندي حسبما كانت ادارة بوش تدللها- فضلت أن تبتعد عن المقابلات التلفزيونية حتى لا تواجه نفس ما تعرض له نائب الرئيس السابق ديك تشيني الذي أراد أن يفتح النار على لادارة أوباما، فاتجهت سهام النقد والتجريح اليه لتنال من تاريخه السياسي الذي أضر بسمعة أميركا حيث يوصف بأنه أكبر داعية حرب في الولايات المتحدة.
وتولي رايس التي تقترب من الخامسة والخمسين، اهتماما كبيرا برشاقتها وتواظب على الرياضة احدى شركات النشر، كانت قد ذكرت أن رايس ستؤلف ثلاثة كتب تحتوي على مذكراتها منذ طفولتها في الاباما إلى تسلمها وظيفة وزيرة الخارجية. المذكرات ستبدأ بالحديث عن عمل رايس في ظل ادارة الرئيس السابق جورج بوش المتهمة بارتكاب اخطاء في السياسة الخارجية وتقويض مصداقية الولايات المتحدة. اما المذكرات الثانية فستتعلق بحياتها العائلية. ومن المقرر ان تنشر الكتب في عامي 1102 و2102.
رايس من مواليد (14 نوفمبر 1954 - )، وتحمل درجة الدكتوراه من كلية العلاقات الدولية في جامعة دنفر. وعملت وزيرة خارجية الولايات المتحدة من 26 يناير 2005 إلى 20 يناير 2009، وكان قبلها بالمنصب كولن باول الذي قدم استقالته.
وكانت قبل توليها وزارة الخارجية تعمل كمستشارة للأمن القومي بين عامي 2001 - 2005، وقبله كانت أستاذة للعلوم السياسية في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا. وبالإضافة إلى اللغة الإنجليزية فإنها تتكلم اللغات الروسية والفرنسية والألمانية والإسبانية. وهي أول امرأة من أصل إفريقي تصبح وزيرة خارجية للولايات المتحدة. وكانت قد قررت العودة إلى جامعة ستانفورد الذائعة الصيت (كاليفورنيا، غرب) لتدريس العلوم السياسية
