الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف حريص على أن يكون ندا قويا أمام نظيره الأميركي باراك أوباما. في الوقت نفسه يتمسك بإقامة علاقات متينة بين البلدين تضمن المساواة وتأخذ بعين الاعتبار المصالح المشتركة. العراقيل التي تسببت في تدهور العلاقات تتمثل في خطط إدارة بوش بنشر الدرع الصاروخي في أوروبا الشرقية وتطلعات بوش لتوسيع حلف (الناتو) نحو الشرق ورفض التصديق على معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا.
