ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق، لن ينجو من ملاحقات الإعلام الذي بدأ يكشف تفاصيل حياته بشكل يؤكد أنه كان وراء معظم المصائب التي حلت بأميركا. تشيني ترأس ما سمي بجناح الاغتيالات لتصفية شخصيات في عشرات الدول دون علم الكونغرس. أدار الوحدة السرية لقيادة العمليات الخاصة. واشنطن حظرت الاغتيالات منذ عام 197 إلا أن إدارة بوش استخدمت الطرق القذرة لتنفيذ سياستها باسم محاربة الإرهاب.