الرئيس الأميركي باراك أوباما.. يسعون في الغرب من الآن لترشيحه لجائزة نوبل للسلام مع أنه لم يفعل شيئا بعد. الأهم من ذلك الآن قبل أن يتم تقييمه سياسيا، أنه يستحق أن ينال جائزة أدبية عالمية رفيعة. وتصدَّر بالفعل قائمة المرشَّحين لنيل جوائز الكتاب البريطاني لهذا العام. وكان اسمه في بداية الترشيحات قبل شهر مدرجا في قائمة المرجَّح فوزهم بفئتي «مؤلِّف العام» و«سيرة العام الذاتية».
كتابا أوباما «جسارة الأمل»، و«أحلام أبي»، هما أكثر الكتب مبيعا في بريطانيا خلال العام الماضي الذي شهد صعود نجم أوباما كمرشح لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية والتي أسفرت عن انتخابه كأول رئيس أسود للولايات المتحدة. الكتاب الأول يمكن تصنيفه في باب كتب الدعاية الانتخابية السياسية. والثاني عبارة عن سيرة ذاتية، لعب دورا كبيرا في الترويج لأوباما في الانتخابات وطرحه كبديل مختلف وصاحب تجربة فريدة في الحياة.
وكان أوباما قد ألف كتابه «أحلام أبي» قبل أن يفكر أصلا بالولوج إلى عالم السياسة وخوض معتركها، وتم نشر الطبعة الأولى من الكتاب في عام 1995. ويروي الكتاب قصة أوباما في سنوات حياته الأولى كشاب أسود ينشأ ويترعرع مع جديه (والدي أمه الأميريكيين) ذوي البشرة البيضاء، كما يتطرق أيضا إلى حديثه الصريح بشأن تعاطيه المخدرات وإبداء إعجابه بحركة القوة السوداء أو (بلاك باور). وواجه كتاب أوباما منافسة حامية الوطيس على جائزة سيرة العام الذاتية من قبل كتب المذكرات لكل من جي كي بالارد ودون فرينش وبول أوجرادي وجولي وولترز وماركوس تريسكوثيك.
وقائمة منافسي أوباما «الكاتب» على فئة مؤلف العام، شملت الكاتبة الأمريكية ستيفاني ماير، فالمجلدات الأربعة من ملحمتها الموجهة إلى الشباب، وعنوانها «تويلايت» (أي الشَّفَق)، تتصدر في الوقت الراهن قائمة أكثر كتب الأطفال مبيعا في بريطانيا، كما تقول مجلة ذا بوكسيلر (أو أفضل الكتب مبيعا) المختصة برصد حركة بيع وقراءة المؤلفات.
قائمة الكتاب الآخرين الذين نالوا أيضا ترشيحات لنيل الجائزة عن فئة مؤلف العام، شملت كلا من روز تريمين وديانا أثيل وسيباستيان باري، الحائز على جائزة كوستا، وآرفيند أديجا، الذي فاز العام الماضي بجائزة افضل تأليف. وحظيت رواية روب سميث المثيرة «تشايلد 44» (أو الطفل 44) بترشيحات لنيل جائزتين عن فئتي «القادم الجديد إلى عالم الكتابة» و«رواية الجريمة المثيرة». أما رواية الكاتبة كيت أتكينسون «متى سيكون هناك أخبار سارة»، وهي روايتها الثالثة التي تدور حول شخصية ضابط الشرطة السابق «جاكسون برودي»، فقد حصلت على ترشيحات أيضا لنيل جائزتين، إذ رُشِّحت لفئتي أفضل رواية بوليسية وأفضل مادة مقروءة
