الأمير هاري الابن الثاني لولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، يعيش حياة اجتماعية غير مستقرة وهو المسؤول عنها. فقد صار متقلبا وكثير التنقل. ويسعى للارتباط بشقراء ثرية تعيش في منطقة تشيلسي بعد انفصاله عن صديقته تشيلسي ديفي. صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» ذكرت مؤخرا، أن الصديقة الجديدة أستريد هاربور عمرها 27 عاما، أي أكبر منه بثلاث سنوات.
وهي صديقة مقربة لكيت صديقة شقيقه الأكبر وليام، وهي معروفة بأنها فتاة حفلات تعشق حياة الصخب والسهر، الامر الذي يثير حفيظة العائلة المالكة. الأمير هاري كان قد تعرض لانتقادات عدة، بعد أن ظهر في شريط فيديو مع مجموعة من الجنود البريطانيين، وهو يتلفظ بعبارات وألفاظ عنصرية، أثارت استياء العديدين، مما دفع القصر الملكي للإسراع بتقديم اعتذار.
وكانت صحيفة «نيوز أوف دا وورلد» قد بثت شريط فيديو يظهر هاري وهو يدعو أحد الجنود، «باكي» وهو لفظ عنصري في إشارة لباكستاني. وهي ذات دلالة سيئة عند الانجليز حيث تستخدم للإشارة إلى أبناء الدول التي كانت تستعمرها بريطانيا. وتم تسجيل هذه الواقعة في ملف الامير هاري ولكن هذا لا يعني أن مسيرة الامير العسكرية ستتأثر بها.
ووصف في مقطع فيديو آخر، جندياً وقد لف رأسه بما يشبه الكوفية بأنه يبدو كالأخرق. وقيل أن الأمير هاري سيحضر دورة تدريبية لمكافحة التفرقة العنصرية. وذكرت صحيفة «ديلي ميرور» أن الدورة التدريبية المتخصصة تتركز على عدة محاور من بينها تدريب المشاركين على الابتعاد عن الألفاظ الجارحة والمسيئة.
