تعيش المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي سارة بيلين، ظروفا عائلية صعبة بسبب ابنتها الكبرى بريستول التي أثارت اهتمام وجدل المجتمع الأميركي خلال معركة الرئاسة الأميركية في الخريف الماضي، لأنها كانت حامل من صديق دون إتمام زواجها منه.
هذا الصديق، انفصل الآن عن بريستول، وهذا سبب تألم أمها سارة التي كثيرا ما كانت تعتبر نفسها مواطنة أميركية محافظة وربة أسرة ناجحة، وتعارض سارة بيلين حاكمة ولاية الاسكا الإجهاض بحزم، ولا تميل لإقامة علاقات بين الشباب والفتيات قبل الزواج. وتؤيد الامتناع عن ممارسة الجنس كوسيلة للحد من الولادات. ولطالما صورت امومة ابنتها على انها حدث ايجابي. مجلة بيبول المعنية بشؤون المشاهير، قالت مؤخرا ان بريستول البالغة من العمر 18 عاما فقط والتي كان حملها احد نقاط الجدل في الحملة الرئاسية، انفصلت عن خطيبها ووالد طفلها ليفاي جونستون، وهو شاب عمره 19 عاما فقط. قرار الانفصال كان مشتركا.
وكانت بريستول بيلين أعلنت في فبراير عبر تلفزيون فوكس نيوز الإخباري انها تنوي الاقتران بليفاي جونسون بعد تخرجها من الثانوية. وبرز حملها بعيد اعلان اختيار والدتها سارة بيلين كمرشحة لمنصب نائب الرئيس للمرشح الجمهوري الى البيت الأبيض جون ماكين، وسرعان ما تحول موضوع جدل في الحملة. وكان المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين قد قال إنه كان على علم بحمل بريستول بيلين قبل أن يختار والدتها لتخوض معه المعركة الانتخابية مرشحة لمنصب نائب الرئيس.
وشعر أنه لا مجال لمنعها من أن تكون نائبة للرئيس، مضيفا أنّ «العائلات تمرّ في بعض الأحيان بصعوبات وهي محظوظة لكونها تحظى بعائلة تدعمها. وكانت بريستول أنجبت من جونسون قبل شهرين طفلها الأول تريب. وقبل الولادة، قالت الأم سارة والأب بيلين إنهما فخوران بقرار بريستول الاحتفاظ بالوليد، وأكثر من ذلك فخوران بأن يصبحا جدين.
