مدغشقر.. تردد اسمها في الأحداث، حيث عاشت ومازالت تعيش أياما عصيبى بعد أن اعتلى السلطة زعيم المعارضة اندريه راجولينا وعزز قبضته بعدما نصبه الجيش رئيسا خلفا للرئيس مارك رافالومانانا في خطوة تجاهلت دستور الدولة الواقعة في المحيط الهندي.
ومن جانبها، أقرت المحكمة الدستورية في أعلى هيئة قضائية في البلاد اعتبار راجولينا رئيسا انتقاليا للبلاد. ويقول أن أولوياته ستكون معالجة الاحتياجات الاجتماعية في البلاد والتخطيط لبرامج لمكافحة الفقر يطالب بها السكان والاستجابة للمخاوف الدولية ازاء صعوده واحتواء بعض المعارضة داخل القوات المسلحة. وأسفرت أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ سنوات عن مقتل 135 شخصا على الأقل وتدمير قطاع السياحة الذي يدر 390 مليون دولار سنويا كما أثارت قلق الشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاعي التعدين والنفط.
مدغشقر (جمهورية ملاجاش) دولة إفريقية. وهى المستعمرة الفرنسية السابقة، وهي رابع أكبر جزيرة في العالم. أطلق عليها اسم ملاجاش غداة استقلالها، وملاجاش اسم لأكبر القبائل بالجزيرة. وتقع جزيرة مدغشقر في المحيط الهندي في جنوب شرقي قارة أفريقيا، ولا يفصلها عن اليابس الأفريقي سوى400 كيلو متر، وهي في حوزة المنطقة المدارية غير ان موقعها الجزري وسط المحيط الهندي عدل من أحوالها المناخية. وتبلغ مساحة الجزيرة ( 587،401 كم) وتتكون من الجزيرة الكبرى وعدد من الجزر الصغيرة. وعاصمة جمهورية ملاجاش أو مدغشقر (ثناناريف) وتعدادها حوالي 12 مليون نسمة. والسكان خليط أسيوي أفريقي.
فالعناصر قدمت من الملايو، وإندونيسيا والعناصر الزنجية من زنوج البانتو .وقد اختلطوا بالعرب في جزر القمر، وعرفوا بالسلالة القمرية، ومنهم قبيلة هوفا وإلى جانب العناصر السابقة هجرات عربية ممثلة في قبيلة الأنتيمور ،وتعيش الجماعات الأفريقية على السواحل بينما الآسيوية في الوسط والجنوب. وتمثل الزراعة الحرفة الأساسية عند السكان. ويعمل بها حوالي 77،5 من القوة العاملة. والأرز المحصول الأساسي للسكان. ويزرع البن وقصب السكر والموز ،والسيسل. وإلى جانب الزراعة تريي الثروة الحيوانية على حشائش السافانا في السهول الساحلية وعلى المنحدرات الجبلية واهم معادنها الرصاص والذهب والفوسفات وأهم موانيء ملاجاش (تاماناف) على الساحل الشرقي.
