كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، لا تهاب سن الأربعين الذي قد يعد بالنسبة لبعض السيدات من المراحل الحرجة في حياتهن. وقد كشفت مؤخراً عن رغبتها الشديدة في أن تصبح أماً في أقرب فرصة بعد أن بلغت الأربعين. قالت عارضة الأزياء السابقة وعاشقة الغناء التي تزوجت بالرئيس الفرنسي قبل أكثر من عام: «لن أقف أمام الطبيعة..أتمنى طفلاً.. ولكن لا اعرف ما إذا كان ممكنا في سني، وإذا لم يكن ممكنا عضويا.. فسوف أتبنى طفلا.. لست قلقة من صلات الدم.. اعتقد انه يمكنك تكوين روابط قوية من دون ذلك». وأضافت «لدي بالفعل ابن وزوجي لديه ثلاثة.. لذلك لا يمكنك القول إننا محرومون من الأطفال».
كارلا لها ابن عمره سبعة أعوام أنجبته من الفيلسوف رافاييل انتهوفن الذي يصغرها بثمانية أعوام. أما زوجها الرئيس نيكولا ساركوزي البالغ من العمر 55 عاما فله ثلاثة أبناء من زيجتين سابقتين كما أنه تولى تربية ابنتي زوجته الثانية سيسيليا. وكانت شقيقة كارلا وتدعى فاليريا بروني كشفت مؤخرا عن رغبتها في تبني طفل أفريقي. وثارت تكهنات قوية في الصحافة بشان ما إذا كان ساركوزي وزوجته يخططان لمحاولة إنجاب طفل.
والتقى الاثنان في نوفمبر 2007 بعد أسابيع من انفصال ساركوزي عن زوجته الثانية سيسيليا وتزوجا بعد ذلك بأقل من ثلاثة أشهر. واجتذبت قصة حبهما الرومانسية اهتمام الناس في فرنسا وفي أنحاء العالم وتصدرت صورهما أغلفة عشرات المجلات. ولكن انتقد كثيرون تفضيل ساركوزي لحياته الخاصة في وقت كانت تعاني البلاد من صعوبات اقتصادية.
كان استطلاع بريطاني للرأي كشف عن أن سيدة فرنسا الأولى تتصدر قائمة أكثر النساء أناقة. وتفوقت على المغنية البريطانية كيت بوش التي حصلت على 14في المئة من الأصوات. وجاءت عضوات فريق «غيرلز ألاود» النسائي في المركز الثالث، ثم من بعدهن المغنية السمراء بيونسيه. وتعد كارلا من وجهة نظر الأميركيين واحدة ضمن قائمة أجمل الرشيقات في أوروبا.
بالنسبة لزوجها،أطلقت الشرطة الفرنسية مؤخراً سراح رجل دون توجيه اتهامات إليه بعدما اعتقلته للاشتباه بأنه بعث تهديدات بالقتل إلى الرئيس نيكولا ساركوزي وسياسيين بارزين آخرين. وتلقى ساركوزي وعدد من وزرائه وسياسيون آخرون مظاريف خلال الأسبوعين المنصرمين تحتوي على خرطوش عيار 9 ملليمترات ورسائل متطابقة من مرسل مجهول ومعها تهديدات مثل «انتم جميعا رجال أموات تمشون على أقدامكم».
وأبلغت زوجة الرجل السابقة الشرطة عنه وقالت للمحققين بمدينة مونبيلييه بجنوب فرنسا أن الرجل بعث برسائل تهديد مشابهة لها في الماضي. ونفى الرجل وهو أخصائي كمبيوتر إرسال رسائل إلى ساركوزي والسياسيين الآخرين. ولم يجد المحققون دليلا يربط بين الرجل والتهديدات فأطلق سراحه دون توجيه اتهامات إليه.
