إعجاب اليابانيين المفرط بالرئيس الأميركي باراك أوباما، دفعهم إلى الاستعانة بخطبه وأحاديثه وكلماته المأثورة المميزة، كقاموس لتعلم اللغة الانجليزية. هذا ما حدث في إحدى المدارس الابتدائية بطوكيو كما تشير شبكة سي إن ان الأميركية.

إذ اعتمدت مدرسة تتولى التدريس للصغار على كلمات الرئيس أوباما وخطبه، كمرجع للغة الانجليزية، يساعد الطلبة على تقليد أسلوبه في الكلام. وترى المعلمة أن أوباما مصدر إلهام للطلبة لتعلم الإنجليزية. والكتاب الذي تم إعداده كمرجع، أصبح من أكثر الكتب مبيعا في اليابان، وشكلت كلمات أوباما مصدر إلهام للكثيرين.

ويقول مدير صحيفة أساهي اليابانية ياماماتو يوزو «لقد وصلتنا رسائل من الناس يقولون فيها إن الكلمات ألهمتهم، فأوباما يقدم الأمل للأميركيين، واليابانيون من جانبهم لديهم نفس الشعور. ويضيف أنه لن يكون مريحا إذا كان الكتاب لكلمات الرئيس السابق جورج بوش.

أوباما الذي مازالت شعبيته كاسحة في الولايات المتحدة، تعرض لقفشات عنصرية من جانب أحد رسامي الكاريكاتير. وقدم روبرت مردوخ صاحب صحيفة نيويورك بوست، اعتذارا شخصيا مطبوعا عن رسم كاريكاتوري أثار احتجاجات قراء اعتبروه رسما عنصريا للرئيس باراك أوباما على أنه قرد. وقال مردوخ الذي يرأس شركة «نيوز كوربوريشن» التي تملك الصحيفة في مقال «اعتذر شخصيا إلى أي قارئ شعر بالإهانة أو التحقير.. ويمكنني أن أؤكد أن القصد من هذا الرسم هو السخرية من قانون إنعاش الاقتصاد».

وأضاف «لم يكن يقصد به أن يكون عنصريا، ولكن لسوء الحظ، فقد فسره الكثيرون من هذا القبيل ونحن جميعا نحترم قراء صحيفة نيويورك بوست.. وأنا أعدكم بأننا سوف نسعى لزيادة استجابتنا لحساسيات مجتمعنا». والرسم الكاريكاتوري الذي يصور رجل شرطة يطلق النار على شمبانزي يتعلق بواقعة حقيقية في كونيتيكت، عندما أطلق شرطي النار على شمبانزي بعد أن كاد الحيوان أن يقتل صديقة صاحبته وهاجم سيارة شرطة. لكن في الرسم الكاريكاتوري، يقول الشرطي لزميله بعد أن أردى القرد قتيلا «يتعين عليهم إيجاد من يكتب خطة التحفيز الاقتصادي التالية».

ونشر الرسم بعد يوم من توقيع أوباما على خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 787 مليار دولار وأثار الربط بين الواقعتين غضب الذين شبهوه بالمقارنات العنصرية التاريخية بين السود والقردة. ودافعت الصحيفة عن الرسم باعتباره من أساليب السخرية المعتادة من سياسات واشنطن، لكنها عادت واعتذرت في افتتاحيتها عن الرسم الذي أثار غضب قرائها.

على صعيد آخر، أظهر استطلاعان للرأي أن الاغلبية الكبرى من الاميركيين تدعم خطط الرئيس اوباما لاحياء الاقتصاد وجهوده لتجاوز السياسة الحزبية. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نتائج الاستطلاع تمد أوباما بدعم سياسي قوي فيما يواجه التحديات الاقتصادية ومعارضة من جميع الجمهوريين في الكونغرس تقريبا.