بوشهر.. من أهم معالم البرنامج النووي الإيراني. انتهى بناء المفاعل الذي تم تأسيسه على أرضها. وأعرب مدير منظمة الطاقة النووية الإيرانية غلام رضا اغا زادة عن ارتياحه للتقدم الذي حصل في محطة بوشهر والمفترض لها ان تنتج ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية والتي يعمل الجانب الروسي على انجازها. وقال «نحن مطمئنون بقربنا من مرحلة التشغيل الفعلية للمحطة وإنتاج الطاقة الكهربائية التي تحتاجها إيران». وسلمت روسيا حتى الآن 78 طنا من الوقود النووي، ويستبدل تدريجا ثلث هذه الشحنة اللازمة لإطلاق محطة بوشهر سنوياً.
وأرجئ بناء المحطة مرارا بسبب الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، فيما تؤكد طهران أن برنامجها محض مدني. وصدرت في حق إيران خمسة قرارات دولية منها ثلاثة تفرض عقوبات على طهران تحت ذريعة عدم تعاونها الكافي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.
وعهد اساسا ببناء محطة بوشهر إلى شركة «سيمنز» الألمانية في السبعينات، وانتقل المشروع بعدها إلى روسيا عام 1995. بوشهر تقع على الساحل الجنوبي الغربي لإيران، وهي الميناء الرئيسي للدولة والمركز الإداري لمحافظة بوشهر. وتقع على بعد نحو 400 كيلومتر جنوب طهران. ومناخها حار رطب.
أسسها في عام 1736 نادر شاه. ولكن المدينة كانت موجودة من خمسة أو ستة ألاف سنة مضت في عصر عيلام. قبل ذلك، كان اسمها ري شهر، وكانت مركز التوسع المسيحي النسطوري في القرن الخامس. وفي عام 1737 فتحت شركة الهند الشرقية الهولندية مركز تبادل تجاري في بوشهر، وطل هناك حتى 1753.
وفي عام 1763 أعطى الحاكم الفارسي كريم خان شركة الهند الشرقية البريطانية حق بناء قاعدة ومركز تبادل تجاري في المدينة. وفي القرن التاسع عشر، أصبحت بوشهر ميناءً تجارياً مهماً. وقد احتلتها القوات البريطانية في 1856، أثناء الحرب الإنجليزية الفارسية 1856-.
